الشيخ علي المشكيني

90

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل

541 . الصادق عليه السلام : لَو أنّ مؤمناً كان على قُلّةِ جَبلٍ لَبعَثَ اللَّهُ إليه مَن يؤذيهِ لِيأجُرَهُ على ذلك . « 1 » 542 . وعنه عليه السلام : إنّ اللَّهَ جَعلَ المؤمنينَ في الدُّنيا غَرَضاً لِعدوّهِم . « 2 » 543 . وعنه عليه السلام : لَو يعلمُ المؤمنُ ما له في المصائبِ مِن الأجرِ ، لَتمنّى أن يُقرَضَ بالمَقاريضِ . « 3 » 544 . النبيّ صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّهَ لَيتعهَّدُ عبدَهُ المؤمنَ بأنواعِ البلاءِ ، كما يَتعهَّدُ أهلَ البيتِ سَيّدُهُم بطُرَفِ الطعامِ . « 4 » 545 . وعنه صلى الله عليه وآله : لا تَزالُ الغُمومُ والهُمومُ بالمؤمنِ حتّى لا تَدَعَ له ذَنباً . « 5 » 546 . وعنه صلى الله عليه وآله : إنّ العبدَ المؤمنَ لَيهتمُّ في الدُّنيا حتّى يَخرُجَ منها ولا ذَنبَ له . « 6 » 547 . وعنه صلى الله عليه وآله : الدُّنيا سِجنُ المؤمنِ وجَنّةُ الكافرِ ، فأمّا المؤمنُ فَيُروّعُ فيها ، وأمّا الكافرُ فيُمتّعُ فيها . « 7 » 548 . الكاظم عليه السلام : المؤمنُ بِعَرضٍ كلِّ خَيرٍ ، لو قُطِعَ أنمُلةً أنمُلةً كان خيراً لَه ، ولو وُلّيَ شَرقَها وغَربَها كان خيراً له . « 8 » 549 . الصادق عليه السلام : المؤمنُ مُكفَّرٌ . « 9 »

--> ( 1 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 44 ، ح 2 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 228 ، ح 38 . ( 2 ) . التمحيص ، ص 32 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 240 ، ح 64 . ( 3 ) . التمحيص ، ص 32 ؛ كتاب المؤمن ، ص 15 ؛ عدّة الداعي ، ص 116 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 240 ، ح 66 . ( 4 ) . التمحيص ، ص 33 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 241 ، ح 69 . ( 5 ) . التمحيص ، ص 44 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 242 ، ح 74 . ( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 445 ، ح 8 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 242 ، ح 75 . ( 7 ) . التمحيص ، ص 48 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 242 ، ح 77 . ( 8 ) . التمحيص ، ص 55 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 242 ، ح 79 . ( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 251 ، ح 8 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 259 ، ح 13 .